نشوان بن سعيد الحميري

858

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

القوم بثَقَلِهم ، قال « 1 » : فَتَذَكَّرَا ثَقَلًا رَثِيداً بَعْدَ ما * أَلْقَتْ ذُكَاءُ يَمِينَها في كَافِر والثَّقَلان : الجن والإِنس ، قال اللَّه تعالى : أَيُّهَ الثَّقَلانِ « 2 » . و [ فَعَلَة ] ، بالهاء ل [ ثَقَلَة ] : يقال : وجد ثَقَلَة في جسده : وهي ما يجده من ثِقَل الطعام . و [ فَعِلَة ] ، بكسر العين ل [ ثَقِلَة ] : يقال : ارتحل القوم بثَقِلَتِهم وثقَلهم : أي بأمتعتهم كلها . الزيادة مَفْعَل ، بفتح الميم والعين ب [ مَثْقَب ] : قال أبو عمرو : المَثْقَبُ : الطريق العظيم . و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم ب [ المِثْقَب ] : الذي يثقب به . والمِثْقَب : الطريق ، ويقال : إِنه أفصح من مفتوح الميم . مِفْعال [ ل ] [ المِثْقال ] : وزن مَعْلُومُ القَدْر .

--> ( 1 ) في الأصل ( س ) كتب فوق قال بين السطرين اسم لبيد ، وجاء ذلك متناً في ( لين ) وعند ( تس ) و ( الجرافي ) والبيت ليس له ، والصواب أن البيت لثعلبة بن صعير المازني كما في المفضليات : ( 619 ) واللسان ( ثقل ، ذكا ، رثد ، كفر ) ويصف بالبيت الظليم والنعامة ، والثقل الرثيد بيضهما . ( 2 ) سورة الرحمن : 55 / 31 .